- وذكر الله ﷾ أفضل الأعمال ولا يُدرك فضله أحد إلا من عمل مثل عامله، فقال:«ألا أُعَلِّمُكُمْ شَيْئًا تُدْرِكُونَ بِهِ مَنْ سَبَقَكُمْ، وَتَسْبِقُونَ بِهِ مَنْ بَعْدَكُمْ، ولا يَكُونَ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِنْكُمْ إِلَّا مَنْ صَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعْتُمْ؟»، قالوا: بَلَى يا رسول الله، قال:«تُسَبِّحُونَ، وَتَحْمَدُونَ، وَتُكَبِّرُونَ خَلْفَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلاثِينَ»(٢).
- كما أنَّ ذكر الله عمل يسيرٌ وأجره عظيمٌ: فمَن «يُسَبِّحُ مِئَةَ تَسْبِيحَةٍ فَيُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ، أَوْ يُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ»(٣).
- و «مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لا يَذْكُرُهُ مَثَلُ الحَيِّ وَالمَيِّتِ»(٥).
- وذكر الله يجزئ عن العاجز عن أداء النوافل والمستحبات فسأله صحابي: إنَّ شَرائِعَ الإِسْلامِ قَدْ كَثُرَتْ عَلَيَّ، فَأَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ أَتَشَبَّثُ بِهِ، قال ﷺ:«لا يَزالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللهِ»(٦).
(١) مسلم (٢٦٩٦) وهو عند المصنف رقم (١٦). (٢) البخاري (٨٤٣)، ومسلم (٥٩٥) وهو عند المصنف رقم (٣). (٣) مسلم (٢٦٩٨) وهو عند المصنف رقم (١٥). (٤) مسلم (٢٧٠٧) وهو عند المصنف رقم (١). (٥) البخاري (٦٤٠٧). (٦) صحيح: رواه الترمذي (٣٣٧٥).