= وابن السني في «عمل اليوم والليلة» (ص: ٦٨٣) من طريق محمد بن جحادة. كلاهما عن ابن بريدة، عن أبيه، به. وقال البيهقي في «شعب الإيمان» (٢٣٦٦): «وأخرجه مسلم من حديث بريدة مختصرًا في شأن أبي موسى». وقال ابن عساكر في «معجم الشيوخ» (١/ ٥٥٨): «أخرج مسلم ذكر أبي موسى عن محمد بن عبد الله بن نمير عن أبيه عن مالك بن مغول». وقال ابن بشكوال في «غوامض الأسماء» (١/ ٣١٣): «الرجل هو أبو عياش الزرقي واسمه زيد بن صامت». وقال الضياء المقدسي: «وقد روى مسلم في صحيحه من رواية مالك بن مغول، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، عن النبي ﷺ، «لقد أوتي الأشعري مزمارا من مزامير آل داود». وهذا على شرطه، والله أعلم». وقال المنذري في «مختصر سنن أبي داود» (١/ ٤٣٢): «وقال شيخنا الحافظ أبو الحسن المقدسي: وهو إسناد لا مطعن فيه، ولا أعلم أنه روي في هذا الباب حديث أجود إسنادًا منه، وهو يدل على بطلان مذهب من ذهب إلى نفي القول بأن لله تعالى اسمًا هو الاسم الأعظم». - قال ابن منده: «هذا حديث مجمع على صحته». «التوحيد» (٣). - قال الحاكم - عقب رواية ابن سابق ووكيع -: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وله شاهد صحيح على شرط مسلم». - قال الحاكم - عقب رواية ابن واقد -: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة». قال الهيثمي: «رواه أحمد، وفي الصحيح منه: «إن عبد الله بن قيس أعطي مزمارًا من مزامير آل داود». وهنا: «من مزامير داود. ورجال أحمد رجال الصحيح». «مجمع الزوائد» (٩/ ٣٤٤). - وقال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب» وروى شريك، هذا الحديث عن أبي إسحاق، عن ابن بريدة، عن أبيه، «وإنما أخذه أبو إسحاق، عن مالك بن مغول». قلت: قوله حسن غريب، يعني غالبًا غرابة الإسناد وحسن المتن! وربما يكون قادحًا وهو الأغلب في أقواله، لكن هنا الرجال ثقات؛ فلا مفر من الحكم بصحة الإسناد مع الغرابة، فهذا من الغريب الصحيح. =