«إِنَّ الشَّيْطَانَ وَاضِعٌ خَطْمَهُ فِي قَلْبِ ابْنِ آدَمَ فَإِذَا ذَكَرَ الله تَعَالَى خَنَسَ، وَإِنْ نَسِيَ الله الْتَقَمَ قَلْبَهُ»(٢).
(١) «الدعاء» (١٨٦٢). (٢) ضعيف. عدي بن أبي عمارة. وقال العقيلي: في حديثه اضطراب. «الضعفاء» (٣/ ٣٧٠). وذكره ابن حبان في «الثقات» (٧/ ٢٩٢) وزياد النميري هو زياد بن عبد الله البصري. ضعيف وقال الذهبي: «وذكره ابن حبان في «الثقات». وذكره في «الضعفاء» أيضًا، فقال: لا يجوز الاحتجاج به. قلت: فهذا تناقض». «ميزان الاعتدال» (٢/ ٨٤). قال ابن عدي: «ولزياد بن النميري غير ما ذكرت من الحديث عن أنس، والذي ذكرت له من الحديث من يرويه عنه فيه طعن والبلاء منهم لا منه، وعندي إذا روى عن زياد النميري ثقة فلا بأس بحديثه». «الكامل» (٤/ ١٢٩). وأخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء» (٦/ ٢٦٨) قال: حدثنا حبيب بن الحسن. والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٣٦) من طريق الحسن بن محمد بن إسحاق. كلاهما عن يوسف بن يعقوب القاضي، عن محمد بن أبي بكر، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي الدنيا في «التوبة» (٩٢)، ومن طريقه ابن الجوزي في «تلبيس إبليس» (ص: ٢٥)، وفي «ذم الهوى» (ص: ١٧٥) من طريق المعلَّى بن أسد. =