للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= - وليعلم أن هذا الحديث مختصر، والمصنفون قد تصرّفوا في متنه؛ فكل قد اقتصر على = غرضه منه: فأخرج مسلم (٧٩٣) فقرة أبي موسى الأشعري «لقد أوتي مزمارًا».
وأخرج أبو داود وغيره فقرة الاسم الأعظم وجمع الرواية الأصلية الإمام أحمد في «مسنده» (٢٢٩٥٢) حدثنا عثمان بن عمر أنا مالك عن ابن بريدة عن أبيه قال: خرج بريدة عشاء فلقيه النبي ، فأخذ بيده فأدخله المسجد فإذا صوت رجل يقرأ، فقال النبي : «تراه مرائيًا؟» فأسكت بريدة فإذا رجل يدعو. فقال: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد. فقال النبي : «والذي نفسي بيده، أو قال والذي نفس محمد بيده لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب».
قال: فلما كان من القابلة خرج بريدة عشاء، فلقيه النبي ، فأخذ بيده فأدخله المسجد، فإذا صوت الرجل يقرأ فقال النبي : «أتقوله مرائيا؟» فقال بريدة: أتقوله مرائيًا يا رسول الله؟ فقال النبي : «لا. بل مؤمن منيب، لا. بل مؤمن منيب». فإذا الأشعري يقرأ بصوت له في جانب المسجد فقال رسول الله : «إن الأشعري، أو إن عبد الله بن قيس، أعطي مزمارًا من مزامير داود». فقلت: ألا أخبره يا رسول الله؟
قال: «بلى فأخبره فأخبرته، فقال: أنت لي صديق أخبرتني عن رسول الله بحديث.
- والحديث اختلف فيه:
- فرواه عبد الوارث، حدثنا الحسين المعلم، عن عبد الله بن بريدة، عن حنظلة بن علي، أن محجن بن الأدرع، حدثه قال: دخل رسول الله المسجد، فإذا هو برجل قد قضى صلاته، وهو يتشهد، وهو يقول: اللهم إني أسألك يا الله الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد، أن تغفر لي ذنوبي، إنك أنت الغفور الرحيم، قال: فقال: قد غفر له، قد غفر له، ثلاثًا.
أخرجه أحمد (١٨٩٧٤).
وأبو داود (٩٨٥)، ومن طريقه البيهقي في الدعوات الكبير» (١٠٧)، والطبراني في «المعجم الكبير» (٢٠/ ٢٩٦/ ٧٠٣)، وفي «الدعاء» (٦١٦)، وعنه أبو نعيم في «معرفة الصحابة» (٦٢٠٧)، ومن طريقه المزي في «تهذيب الكمال» (٢٧/ ٢٦٧ - ٣٦٨)، والحاكم (٩٨٥)، وعنه البيهقي في «الأسماء» (٩٧) من طريق عبد الله بن عمرو = أبي معمر.

<<  <   >  >>