= رواه هكذا (إسرائيل، وشعبة، والمسعودي، وإبراهيم بن طهمان ويزيد بن عطاء وعيسى بن أبي يزيد). وخالفهم عمرو بن ثابت فقال: عن أبي إسحق عن سعيد بن وهب عن ابن مسعود تحج: أخرجه الطبراني في «الدعاء» (٥٩٩) من طريق أبي أحمد الزبيري، ثنا عمرو بن ثابت، بهذا الإسناد. وعمرو بن ثابت هو ابن هرمز البكري أبو محمد الكوفي، وهو عمرو بن أبي المقدام الحداد مولى بكر بن وائل، ضعيف جدًّا، قال ابن المبارك: لا تحدثوا عن عمرو بن ثابت فإنه كان يسبّ السلف انظر: «تهذيب التهذيب» (٨/٩)، و «التقريب» (٤٩٩٥). فلا تؤثر مخالفته في الطريق السابق، فهو المحفوظ. لكن فيه علة، قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٢/ ١٢٧): «رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط، وفي إسناد الثلاثة أبو عبيدة عن أبيه ولم يسمع منه». وقال الحاكم (١٨٤٩): هذا إسناد صحيح إن كان أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود سمع من أبيه، ولم يخرجاه. وقال الحافظ ابن رجب في «فتح الباري» (٥/ ٦٠): وأبو عبيدة، لم يسمع من أبيه، لكن رواياته عنه صحيحة. وفي الباب: ١ - عن عائشة ﵂، أنها قالت: «كان النبي ﷺ يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي». يتأول القرآن. أخرجه البخاري (٧٩٤)، و (٨١٧)، ومسلم (٢١٧) (٤٨٤) من طريق منصور بن المعتمر. ورواه البخاري (٤٩٦٧)، ومسلم (٢١٩) (٤٨٤) من طريق الأعمش. كلاهما عن مسلم بن صبيح أبي الضحى، عن مسروق، عنها. ٢ - عن أم سلمة ﵂: أخرجه الطبراني في «معجمه الأوسط» (٤٧٣٤)، وفي «الصغير» (٦٧٧)، وعنه أبو نعيم في «تاريخ أصبهان» (٢/ ٧٥) حدثنا عبد الرحمن بن سلم الرازي قال: نا سهل بن عثمان قال: نا حفص بن غياث، عن عاصم، عن الشعبي، عن أم سلمة، قالت: كان رسول الله ﷺ قبل أن يموت يكثر أن يقول: «سبحانك اللهم وبحمدك، أستغفرك وأتوب =