للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= فقرينة عدم سماع خالد من أبي العالية تقوي احتمال الواسطة بينهما
وعلى كل حال، فالحديث ضعيف من الوجهين:
فهو ضعيف للانقطاع في رواية «خالد الحذَّاء عن أبي العالية».
وضعيف للإبهام في رواية «خالد عن رجل عن أبي العالية»، والله أعلم.
يضاف إلى ذلك احتمال عدم سماع أبي العالية من عائشة ، والذي جعلني أقول ذلك أن الحافظ ابن حجر قال في مسند عائشة من «إتحاف المهرة» (١٦/ ١٠٧٧): «رُفيع أبو العالية عنها، ولم يسمع منها». بينما أثبت سماعه منها الذهبي ، كما في «تذكرة الحفاظ» (١/ ٦١).
وفي الباب:
١ - عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، عن النبي كان يقول في سجوده: «اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وأنت ربي، سجد وجهي للذي خلقه وصوره، وشقَّ سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين».
أخرجه النسائي (٢/ ٢٢١)، وفي «الكبرى» (٧١٦).
٢ - عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب؛ أن رسول الله كان إذا كبر استفتح، ثم قال: وجهت وجهي … الحديث، وفيه: وإذا سجد، قال: «اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه فصوره فأحسن صوره، فشق سمعه وبصره، فتبارك الله أحسن الخالقين».
أخرجه مسلم (٧٧١) وأصحاب السنن، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، فذكره.

<<  <   >  >>