للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= والدارقطني في «سننه» (٣/ ٢٦٧) من طريق سفيان بن حبيب.
والطبراني في «الأوسط» (٣٤٧٦)، وأبو الشيخ في «طبقات المحدثين بأصبهان» (٣/ ٥١٢)، والحاكم (٨٠٠) من طريق وهيب بن خالد.
كلهم (هشيم، وخالد الطحان، وسفيان بن حبيب، ووهيب) عن خالد الحذاء عن أبي العالية عن عائشة .
زاد الحاكم، والبيهقي في «الكبرى»: «فتبارك الله أحسن الخالقين».
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
- واختلف فيه على خالد الحذّاء:
فرواه إسماعيل بن علية عن خالد الحذّاء عن رجل عن أبي العالية عن عائشة ، به.
أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (٤٣٧٤)، وأحمد (٢٥٨٢١)، وأبو داود (١٤١٤)، ومن طريقه البيهقي في «الكبرى» (٢/ ٣٢٥)، و «الدعوات» (٤٤٠)، وابن خزيمة (٥٦٥) كلهم من طرق عن إسماعيل ابن عُلَيّة به.
وقد صحّح الترمذي والحاكم هذا الحديث بالوجه الأول، بينما أعله ابن خزيمة في صحيحه، والدارقطني في «العلل» حيث رجحا رواية إسماعيل ابن عُلَيّة عن خالد الحذّاء عن رجل.
قال ابن خزيمة (١/ ٢٨٣): «بين خالد الحذاء وبين أبي العالية رجل غير مُسمّى، لم يذكر الرجل عبد الوهاب بن عبد المجيد وخالد بن عبد الله الواسطي».
ونقله قوله الحافظ ابن حجر في «نتائج الأفكار» (٢/ ١١١) ثم قال: «وخفيت علته على الترمذي فصححه، واغترّ ابن حبان بظاهره فأخرجه في صحيحه عن ابن خزيمة، وتبعه الحاكم في تصحيحه، وكأنهما لم يستحضرا كلام إمامهما فيه، وذكر الدارقطني في «العلل» الاختلاف فيه. وإنما قلت: حسن؛ لأن له شاهدًا من حديث علي، وإن كان في مطلق السجود».
ولعل سبب ترجيحهم رواية إسماعيل على رواية الآخرين - مع أن الذين خالفوه خمسة، بعضهم ثقة ثبت - هو أن خالدًا الحذاء لم يسمع من أبي العالية الرياحي، كما قال الإمام أحمد. انظر: «التهذيب» (٣/ ١٢٢).
وعبارة الإمام أحمد كما في «مسائل أبي داود» (ص: ٤٤٦)، و «العلل» لعبد الله بن أحمد (١/ ٢٥٣): ما أرى خالدًا الحذّاء سمع من أبي العالية شيئًا. =

<<  <   >  >>