= ومع ذلك فقد خالفهما ابن أبي ذئب، فرواه عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن إسحاق، مولى عبد الله بن الحارث، عن أبي هريرة. أخرجه أحمد (٩٥٨٣)، والنسائي في «الكبرى» (١٠١٦٥) و (١٠١٦٦) و (١٠١٦٧) و (١٠٥٨٤)، والطبراني في «الدعاء» (١٩٢٧) عن ابن أبي ذئب. هكذا رواه عنه (يحيى بن سعيد، وروح بن عبادة، وعبد الله بن المبارك، وعثمان بن عمر، ومحمد بن إبراهيم). - وفي روية عمرو بن علي، عن يحيى بن سعيد: «عن إسحاق مولى الحارث». وفي رواية عبد الله بن المبارك، ومحمد بن إبراهيم: «عن أبي إسحاق، مولى عبد الله بن الحارث». - ورواه ابن حبان (٨٥٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا صفوان بن صالح، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، به. هكذا أسقط منه أبا إسحاق وهذا من تدليس الوليد، وقد خالفه أصحاب ابن أبي ذئب فذكروه، وهو الصواب وهو تابعي مجهول. - وأخرجه النسائي في «الكبرى (١٠١٦٨) قال: أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا قاسم، عن ابن أبي ذئب، عن إسحاق، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ، نحوه. ليس فيه: «سعيد بن أبي سعيد المقبري». قلت: وقاسم هو ابن يزيد الجرمي وهو ثقة لكن روايته شاذة، والصحيح رواية الجماعة. - ولكنه صح من طرق عن أبي هريرة: ١ - فرواه سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من قوم جلسوا مجلسا وتفرقوا منه لم يذكروا الله فيه إلا كأنما تفرقوا عن جيفة حمار، وكان عليهم حسرة يوم القيامة». أخرجه أحمد (٩٠٥٢)، وأبو داود (٤٨٥٥)، ومن طريقه البيهقي في «الآداب» (٢٥٨)، والنسائي في «الكبرى» (١٠١٦٩)، وابن حبان (٥٩٠)، والحاكم (١٨٠٨)، وعنه البيهقي في «الشعب» (٥٤١) من طرق عن سهيل بن أبي صالح، به. قلت: رواه هكذا عنه (وهيب بن خالد، وحماد بن سلمة، وإسماعيل بن زكريا، وعبد العزيز بن أبي حازم، وسفيان الثوري). وتوبع سهيل، تابعه الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: =