١٤ - حدثنا يوسف، قال: حدثنا سُليمان بن حَربٍ عن شُعبة قال: وقال خالد عن ابن سيرينَ: «التَّسْبِيحُ أربعًا (١) وثلاثينَ» (٢).
١٥ - حدثنا يوسف، قال: حدثنا محمَّد بن أبي بكرٍ، قال: حدثنا عُمَرُ بنُ عَلِيٍّ (٣)، قال: حدثنا (٧٩ ظ) موسى الجُهَنيُّ، عن مُصعب بن سعد، عن أبيه ﵁، قال: كنَّا مع النبيِّ ﷺ، فقال:
(١) في هامش الأصل: «كذا في الأصل والصحيح: أربع». (٢) أثر صحيح. (٣) في الأصل «عمرو بن علي». (٤) عمر بن علي هو ابن عطاء بن مقدم المقدَّمي، وموسى الجهني، هو موسى بن عبد الله الجهني. وعن المصنف أخرجه ابن الجوزي في «درر الأثر - بتحقيقي-» (٧٠٧) من طريق ابن كيسان، قال: حدثنا يوسف القاضي، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر، بهذا الإسناد. والحديث؛ أخرجه مسلم (٣٧) (٢٦٩٨) من طريق مروان بن معاوية، وعلي بن مسهر، وعبد الله بن نمير عن موسى الجهني، بهذا الإسناد. قلت: وهكذا رواه شعبة والقطان وجعفر بن عون ومنصور بن المعتمر وابن عُيينة ومندل بن علي وعمر بن على المقدَّمي ويحيى بن أبي زائدة، وغيرهم عن موسى الجهني، به. وخالفهم المبارك بن سعيد الثوري فرواه عن موسى الجهني عن مصعب عن أبيه، إلا أنه أغرب في لفظه: «ما يمنع أحدكم أن يسبح دبر كل صلاة عشرًا ويكبر عشرًا ويحمد عشرًا، فذلك في خمس صلوات: خمسون ومائة باللسان، وألف وخمسمائة في الميزان؛ وإذا أوى إلى فراشه سبَّح ثلاثا وثلاثين، وحمد ثلاثا وثلاثين، وكبر أربعًا وثلاثين؛ فذلك مائة باللسان، وألفٌ بالميزان، فأيكم يعمل في يوم وليلة ألفين وخمسمائة سيئة». =