(زص) ويقولون: أخذت بطَرْفِ ثوبِه وأمسكت بطَرْف الحبل. والصواب طَرَف، قال الشاعر:
فإنّكَ لن ترى طرْداً لحُرٍّ ... كإلصاقٍ به طرَفَ الهَوانِ
(ص) ويقولون للذي يُطَرِّزُ: طرّاز. والصواب مُطرِّزٌ.
(ز) ويقولون: طَرْفة لضرب من الشجر، والصواب طَرَفة وطَرْفاء، وقال سيبويه في الطَّرْفاء كمقالته في الحَلِفَة.
قلت: يريد أنهم يسكنون الراء مع الهاء، والصواب فتحها أو سكونها مع المد.
(و) العامة تقول: طَرْسوس، بسكون الراء.
والصواب فتحها.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.