(و) العامة تقول: طرَدتُه فانْطَرَد. والصواب: طرَدتُه فذهَب.
قلت: يقال طردته فذهب، ولا يقال فيه انْفَعَل ولا افْتَعَل إلا في لغة رديئة، والرجل مطْرود وطَريد.
(ث ك س) قال خلف الأحمر: أنشد المفضَّل الضّبي للمُخبَّل السعدي:
وإذا ألمّ خَيالُها طُرِقَتْ ... عيني فماءُ دُموعِها سَجْمُ
فقلت له: طُرِفَتْ، فرجعَ.
قلت: يريد أنه قال بالقاف، وصوابه بالفاء.
(ز) ويقولون: طَفّف، إذا زاد، والتطفيف: النقصان، يقال: إناءٌ طفّان، وهو الذي قاربَ أن يمتلئ.
(ص) ويقولون: ماء طَلوبٌ، أي بعيد. وصوابه مُطْلِب، يقال: أطلبَ الماءُ، إذا بعُدَ فأحوجك الى أن تطْلُبَه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.