مُسْتَقدِمُ البِرْكةِ عَبْلُ الشَّوَى ... كَفْتٌ إذا عَضَّ بِفَأسِ اللِّجامْ
والبَرْدُ: ضِدُّ الحَرِّ، وقد بَرَدَ النهارُ، فهو باردٌ.
والبَرْد أيضًا: النَّوْم، وفي القرآن: {لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْدًا ولا شَرَابًا} [سورة النبأ/ ٤٢]؛ قال النابغة: [البسيط]
والراكضاتِ ذُيُولَ الرَّيْطِ فَتَّقَها ... بَرْدُ الهواجرِ كالغِزْلان بالجَرَدِ
والبارد: الثابت، يقال: ما بَرَدَ في يدي منه شيءٌ، أي: ما ثَبَتَ؛ قال أوسُ بنَ حجَر: [الطويل]
أتاني ابنُ عبدِ اللَّهِ قُرْطٌ أخُصُّهُ ... وكان ابنَ عَمًّ نُصْحُه لِيَ باردُ
وقالت الزَّبّاء: الرجز]
أمْ صَرَفَانًا باردًا عَتِيدا
ويُقال: إن أصحابك لا يُبالُونَ ما بَرَّدُوا عليك، أي: ما ثبَّتُوا عليك.
والبَزْرُ: الحَبّ.
والبَزْرُ: مصدر بَزَرْتُه بالعصا، إذا ضَرَبْتَه بها.
ويقال: بَص الشىءُ بَصِيصًا: بَرَقَ.
وبَص الفَرْخُ بَصيصًا: صوَّت.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.