والخَسِيفُ: البِئر تُحْفَرُ في حجارةٍ فلا ينقطعُ ماؤُها كثرةً، قال الراجز: [الرَّجَز]
قد نُزِحَتْ إن لم تكن خَسِيفا ... أو يكنِ البَحْرُ لها حَلِيفا
والخَسْف في الدّوابّ: أن تُحْبَسَ على غيرِ عَلَفٍ.
والخَسْفُ: النُّقْصان.
والخَسْفُ: الظُّلم، قال قَيْسُ بنُ الخَطِيم: [الوافر]
ولم أرَ كامْرِىءٍ يَدْنُو لخَسْفٍ ... له في الأرْضِ سَيْرٌ وانْتِواءُ
والخَسْفُ: الجُوع، قال بِشْرُ بنُ أبي خازِمٍ: [الوافر]
لِضَيْفٍ قد ألَمَّ بهم عِشَاءً ... على الخَسْفِ المُبَيَّنِ والجُدُوب
والخَصّافُ: الذي يخْصِفُ النَّعْلَ.
والخَصّاف: الكَذَّاب، خَصَفَ يخْصِفُ خَصْفًا: إذا كَذَب.
والخَضَد في البَدَن: وَجَعٌ وكَسَلٌ فيه.
ويُقال: خَضَدْتُ الغُصْنَ أخْضِدُه خَضْدًا، وانْخَضد هو انْخِضادًا: إذا كان رَطْبًا فانْكَسَر ولم يَبِنْ.
والخَضْدُ: مصدر خَضَد الفَرَسُ يَخْضِدُ: إذا أكل، قال الأعْشَى يذكر الفَرَس: [الطويل]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.