واللَّيْلُ كالدَّأْماءِ مُسْتَشْعِرٌ ... من دُونهِ لَوْنًا كَلَوْنِ السُّدُوسْ
وقال يَزيدُ بن خَذَّاقٍ العَبْديُّ يذكر فرسه: [الطويل]
فداويتُها حتى شَتَتْ حَبَشِيَّةً ... كأنَّ عليها سُنْدُسًا وسَدُوسا
والسَّرَّاج: الذي يَعْمَلُ السُّروج.
والسَّرَّاجُ: الكَذَّاب، وقد سَرَّج في كلامه.
والسِّرُّ: ضِدُّ الجَهْر.
والسِّرُّ: الأَصْل.
والسِّرُّ: الخالصُ من كُلِّ شَىءٍ.
والسِّرُّ: النِّكاحُ، قال الأعْشَى: [الطويل]
ولا تَقْرَبنَّ جَارَةً إنَّ سِرَّها ... عَلَيْكَ حَرَامٌ فانْكِحَنْ أو تَأبَّدَا
وليلةُ السِّر: آخرُ ليلةٍ في الشَّهْر، قال أوْسُ بنُ حَجَرٍ: [الطويل]
فلو كُنْتُمُ مِن اللَّيالي لَكُنْتُمُ ... كَلَيْلةِ سِرٍّ لا هِلالٌ ولا بَدْرُ
والسَّرِيُّ: من الرِّجال، وجمعه سَرَاةٌ، وقد سرا يَسْرُو سَرْوًا.
والسَّرِيُّ: النَّهْرُ الصَّغير يجري إلى النَّخْل، والجمع السُّرْيانُ.
والسَّراة: الظَّهْر.
وسَرَاة النَّهار: ارتفاعه.
وسَرَاة المالِ: خِياره.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.