ويُقال: عليه ضَرَّة من مالٍ، للمالِ الكثير من الإبلِ ونحوها، ولا يكون من العَيْنِ.
والضَّعَةُ: من الوَضيعة في المال عند البَيْع، قال ابن السِّكِّيت: يقال في حَسَبِهِ ضَعَةٌ وَضِعَةٌ.
والضَّعَة: شجرٌ مثل الثُّمام، وجمعه ضعَوَاتٌ، قال الراجز: [الرجز]
مُتَّخِذًا في ضَعَواتٍ تَوْلَجَا
وضَفْر الشَّعر.
والضَّفْر: العَدْوُ، وقد ضفَر يَضْفِرُ.
وضَفَر الرَّجُلُ الدَّابةَ، إذا أَلقى اللجامَ في فيها، يَضْفِرُها ضَفْرًا، مِثْلُ: خَلاّها، سواءٌ - خَلاّها: عَلَّقَ عليها المِخْلاة.
وضَفَّة الناسِ: جَمَاعتُهُمْ.
وضَفَّتا الوادي: جانِباه، الواحدة ضَفَّة.
وضَفَّة البحرِ: ساحِلُه.
و {الضَّنَا}: السُّقم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.