وطَرَرْت السِّكِّينَ طُرُورًا، إذا أحْدَدْتَها.
والطَّرِيد: المَطْرود.
والطَّرِيدُ: الذي يُولَد بعدَ أخِيه، فالثاني طَريدُ الأوَّل، والأنثى طَريدة.
والطَّرِيدة: القَصَبَةُ التي فيها حُزَّةً، يُنْحَتُ عليها السِّهامُ والمَغازلُ.
قال أَوْسُ بنُ حَجَرٍ: [الطويل]
وقَرَّب مِبْراةً له وطَرِيدةً ... وقد جَعَلَتْ يَنْضَمُّ منها ويَذْبُلُ
وقال الشَّمَّاخ بنُ ضِرار: [الطويل]
أَقَامَ الثِّقَافُ والطَّرِيدةُ دَرْأهَا ... كما قَوَّمَتْ ضِغْنَ الشَّموسِ المَهامِزُ
وطَفَّ الشىءُ على الماءِ، وطَفَا.
وطَف الرجلُ الحائطَ والفَرَسَ: إذا علاه.
وطَف له بحجَرٍ، وأطَفَّ، إذا أَهْوَى له.
ويُقال: خُذْ ما طَف لَكَ، وأَطَفَّ، واستطَفَّ.
والطَّفِيف: الحَقير.
وإذا شَدَدْت قوائم البعير كُلَّها وجَمَعْتَها قُلْتَ: طَفَفْتُها أَطُفُّها طَفًّا، وكذلك غَيْرُهُ.
وفي الإناء طُفافَةٌ وطَفَفَةٌ، وإناءٌ طَفَّانُ، وهو الذي بَلَغَ الكَيلُ طُفافَهُ، والأنثى: طَفَّى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.