الجَرُّ: أسفل الجَبَل.
والنُّعْمانُ: اسمُ رَجُلٍ.
والنُّعْمَانُ: الدَّمُ، ومنه قيل: شَقائِقُ النُّعْمانِ.
والنَّفْسُ: من النُّفُوسِ، والأنْفُس.
ويقال: هَبْ لي نَفْسًا من دِبَاغٍ، أي: قَدْرَ ما أدبُغُ به الأديمَ مَرَّةً واحدةً.
ويقال: أصابَتْهُ نَفْسٌ، أي: عَيْنٌ.
والنَّقْرُ: أن تَنْقُرَ الشَّىْءَ.
والنَّقْرُ: الصَّوْتُ بالدّابَّة، وهو اضطرابُ اللسان في الفمِ إلى فوقُ وإلى أسفلَ.
والنَّقْر: الوَرَم.
ويُقال: خُرُوجُ الدَّمِ؛ قال القُطاميُّ يصف شَجَّةً: [البسيط]
إذا الطَّبِيبُ بِمِحْرَافَيْه عَالَجَها ... زادَتْ عَلَى النَّقْرِ أو تَحْرِيكِها ضَجَمَا
ونَقْع الماء ومَنْقَعُهُ، وجمعه مَنَاقِعُ: حيث يَسْتَنْقِعُ.
والنَّقْعُ: الغُبار.
والنَّقْعُ: الصَّوْت.
والنَّقْع: القاعُ من الأرض، ويقال: انزِلْ بذلك النَّقْعِ، أي: القاع.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.