الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيِّ، جميعا: عَنْ عَبد اللَّهِ بْن سَعِيد بْنِ أَبي هِنْدَ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا.
وأخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، وغَيْرُ واحِدٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ، قال: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الأَنْصارِيّ، قال: حَدَّثَنَا يونس بْن بكير، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبي زِيَادٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقَرْظِيِّ، عَنْ عَمْرو بْنِ الْعَاصِ، قال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُ بوجهه وحديثه عَلَى شَرِّ الْقَوْمِ يَتَأَلَّفُهُ بِذَلِكَ، وكان يقبل بوجهه عَلَيَّ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنِّي خَيْرُ الْقَوْمِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَا خَيْرٌ أَمْ أَبُو بَكْرٍ؟ فَقَالَ: أَبُو بَكْرٍ. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَا خَيْرٌ أَمْ عُمَر؟ قال: عُمَر. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا خَيْرٌ أَمْ عُثْمَانُ؟ قال: عُثْمَانُ. فَلَّمَا سَأَلْتُ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسَلَّمَ صَدَقَنِي فَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ سَأَلْتُهُ.
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي "الشَّمَائِلِ" (١) ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ.
فَهَذَا جَمِيعُ ما لزياد ابن أَبي عِنْدَهُمْ.
٢٠٤٥ - ر: زياد بن أَبي الجصاص (٢) ، أبو مُحَمَّد الواسطي، بصري الاصل.
(١) الشمائل (٣٣٩) ، باب: ما جاء في خلق رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم.(٢) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ١٧٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١١٩٨، وأبو زُرْعَة الرازي: ٣٥٨، وسؤالات الآجري لابي داود: ٣ / الترجمة ٢٤٧، وضعفاء =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.