أَجْرُ مَا بُقِيَ، صُمْ يَوْمَيْنِ ولَكَ أَجْرُ مَا بُقِيَ، صُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ولَكَ أَجْرُ مَا بَقِيَ.
وأخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقُرَشِيُّ، قال: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ الْفَاخِرِ، وغَيْرُ واحِدٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ، قَالَتْ: أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ رِيذَةَ، قال: أخبرنا سُلَيْمان بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنَا بشر بْن موسى، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيد الأَصْبَهَانِيُّ.
(ح) قال سُلَيْمان: وحَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قال: حَدَّثَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى زَحْمَوَيْهِ، قَالا: حَدَّثَنَا شَرِيك، عَنْ زِيَادِ بْنِ فَيَّاضٍ، عَن أَبِي عِيَاضٍ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو، رَفَعَهُ، قال: نُهِيَ عَنِ الرِّبَا، والْحَنْتَمِ، والْمُزَفَّتِ، فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ: لا ظُرُوفَ؟ فَقَالَ: اشْرَبُوا، واجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ.
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن زِيَادٍ الْوَرْكَانِيِّ (١) ، عَنْ شَرِيك فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا. وعَنِ الْحَسنِ بْنِ عَلِيٍّ (٢) الْخَلالِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أدَمَ، عَنْ شَرِيك، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ، ولَيْسَ لَهُ عِنْدَهُمْ غَيْرُهُمَا.
- زياد بن فيروز، أبو العالية، البراء. يأتي في الكنى.
٢٠٦٣ - س: زياد بن قيس القرشي (٣) ، مولاهم، المدني.
(١) أبو داود (٣٧٠٠) في الاشربة، باب: في الاوعية.(٢) أبو داود (٣٧٠١) .(٣) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٢٤٤، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٤٤٨، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٤٢ (= ٧٥ من جزء التابعين) ، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ٢٤٦، والكاشف: ١ / ٣٣٣، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٩٥٧، ونهاية =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.