٣٠٦٤ - ع: عَامِر بن واثلة بن عَبد اللَّهِ بن عَمْرو بن جحش (١) .
ويُقال: خميس بْن جري بْن سعد بْن ليث بْن بكر بْن عَبْد مناة بْن علي بْن كنانة، أَبُو الطفيل الليثي، ويُقال: اسمه عَمْرو، والأَوَّل أصح.
ولد عام أحد، وأدرك ثماني سنين من حياة النَّبِي صَلَّى الله عليه وسلم.
رَوَى عَن: النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم (بخ م) ، وعَن: بَكْر بْن قرواش الكوفي، وأبي سريحة حذيفة بن أسيد الغفاري (م ٤) ،
(١) طبقات ابن سعد: ٥ / ٤٥٧ و٦ / ٦٤، ومصنف ابن أَبي شَيْبَة: ١٣ / ١٥٧٨٢، وتاريخ الدوري: ٢ / ٢٨٩، وابن طهمان، الترجمة ٢١٢، وتاريخ خليفة ٢٦٢، ٣٢٥، وطبقاته: ٣٠، ١٢٧، ٢٧٩، ومسند أحمد: ٥ / ٤٥٣، وعلل أحمد: ٣٨٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٦ / الترجمة ٢٩٤٧، وتاريخه الصغير: ١ / ٢٥٠، ٢٥١، ٢٥٢، والكنى لمسلم، الورقة ١٥٧، وثقات العجلي: الورقة ٢٨، والمعارف لابن قتيبة: ٣٤١، ٣٤٢، والمعرفة ليعقوب: ١ / ٢٣٣، ٢٣٤، ٢٣٥، ٢٩٥، ٣٥٩، ٥٣٧، ٣ / ١٦٩، ٢٧٧، ٣١٥، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥٦٥، ٥٦٦، والجرح. التعديل: ٦ / الترجمة ١٨٢٩، والمراسيل: ١٥٩، وثقات ابن حبان: ٣ / ٢٩١، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢١٨، وعلل الدارقطني: ٢ / الورقة ٧٩، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٣٣، وجمهرة ابن حزم: ١٨٣، وتاريخ الخطيب: ١ / ١٩٨، والسابق واللاحق: ٧٨، والاستيعاب: ٢ / ٧٩٨، ٤ / ١٦٩٦، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٣٧٨، وأنساب القرشين: ١٣٤، وتاريخ دمشق ٤٥٧ - ٤٨١، والكامل في التاريخ ١ / ١١٠، ٣ / ٢٣١، ٣٧٨، و٤ / ٢٤٩، ٢٥٢، ٤٦٢، وسير أعلام النبلاء: ٣ / ٤٦٧، ٤ / ٤٦٧، وتجريد أسماء الصحابة: ١ / الترجمة ٣٠٥٦، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٥٧٠، والعبر: ١ / ١١٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١١٨، وتاريخ الاسلام: ٤ / ٧٨، ١٣٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٢٧، وشرح علل التِّرْمِذِيّ لابن رجب: ٨٥، ومراسيل العلائي، الترجمة ٣٢٧، ونهاية السول، الورقة ١٥٧، وتهذيب التهذيب: ٥ / ٨٢، والاصابة: ٢ / الترجمة ٤٤٣٦، وتقريب التهذيب: ١ / ٣٨٩، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٢٨٥، وشذرات الذهب: ١ / ١١٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.