رَوَاهُ مُسْلِمٌ (١) ، عَن أَبِي الطَّاهِرِ بْن السرح، عَنِ ابْن وهْب، عنهما بِهِ، فوقع لنا بدلا عالياً.
وأَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قالا: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيّ الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم الحافظ، قال: حَدَّثَنَا عَبد الله بْن جعفر، قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بْن عَبد اللَّهِ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن صَالِحٍ، قال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عَامِرِ بْنِ يَحْيَى عَن أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، قال: سَمِعْتُ عَبد اللَّهِ بْنَ عَمْرو، يَقُولُ: قال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ: سَيُصَاحُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ برجل من أمتي على رؤوس الْخَلائِقِ. ويُنْشَرُ عَلَيْهِ تِسْعَةٌ وتِسْعُونَ سِجِلا، كُلُّ سِجِلٍّ مِنْهَا مَدَّ الْبَصَرِ، ثُمَّ يُقَالُ: هَلْ تُنْكِرُ مِنْ هَذَا شَيْئًا؟ فَيَقُولُ: لا يَا رَبُّ. فَيَقُولُ: أَفَلَكَ عُذْرٌ أَوْ حَسَنَةٌ؟ قال: فَيَهَابُ الرَّجُلُ فَيَقُولُ: لا يَا رَبُّ. فَيَقُولُ: بَلَى. إِنَّ لَكَ عِنْدَنَا حَسَنَاتٍ، وإِنَّهُ لا ظُلْمَ عَلَيْكَ الْيَوْمَ، فَيُخْرِجُ لَهُ بِطَاقَةً فِيهَا: أَشْهَدُ أن لا إله إلا اللَّه، وأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسُولُهُ. فَيَثْقُلُ وزْنُهُ، فَيَقُولُ: لا يَا رَبُّ، مَا هَذَهِ الْبِطَاقَةُ مَعَ هَذِهِ السِّجِلاتِ، فَيَقُولُ: إِنَّكَ لا تُظْلَمُ، فَتُوضَعُ السِّجِلاتُ فِي كِفَّةٍ، والْبِطَاقَةُ فِي كِفَّةٍ. فَطَاشَتْ وثَقُلَتِ الْبِطَاقَةُ.
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ (٢) ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ نصر، عَنْ عَبد اللَّهِ بْن المبارك.
ورواه ابْن ماجه (٣) عَنْ مُحَمَّد بْن يَحْيَى، عَنْ سَعِيد بْن أَبي مريم، جميعا عَنِ الليث بْن سعد، فوقع لنا عاليا بدرجتين.
(١) مسلم: ٥ / ٤٦.(٢) (٢٦٣٩) .(٣) (٤٣٠٠) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.