الصَّيْدَلانِيُّ، ومُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ الْفَاخِرِ، وغَيْرُ واحِدٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ (١) ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الأَخْرَمُ الأَصْبَهَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْخَطَّابِ زِيَادُ بْنُ يَحْيَى، قال: حَدَّثَنَا عبد الوهاب بْن عطاء، قال: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرٍ، عَن أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصارِيّ، قال: قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمَّا السَّلامُ عَلَيْكَ، فَقَدْ عَرَفْنَاهُ، فَكَيْفَ الصَّلاةُ عَلَيْكَ؟ قال: قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ.
رَوَاهُ النَّسَائي (٢) ، عَنْ زِيَادِ بْنِ يَحْيَى الْحَسَّانِيِّ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ، إِلا أَنَّهُ قال: عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَبد الْمَجِيدِ، ولَيْسَ لَهُ عِنْدَهُ غَيْرُهُمَا.
وروى له أَبُو دَاوُدَ (٣) حديثا واحدا، عَن أَبِي مَسْعُودٍ، فِي كَرَاهَةِ التَّسَرُّعِ إِلَى الْحُكْمِ، وهَذَا جَمِيعُ مَا لَهُ عِنْدَهُمْ، واللَّهُ أَعْلَمُ.
٣٧٦٧ - م: عَبْد الرحمن بْن بَكْر بْن الربيع بن مسلم القرشي الجمحي (٤) ، البَصْرِيّ.
(١) المعجم الكبير: ١٧ / ٢٢١ حديث (٦٩٦) .(٢) المجتبى: ٣ / ٤٧.(٣) أبو داود (٣٥٧٧) .(٤) الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ١٠٢٤، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٠١، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٢٨١، والمعجم المشتمل، الترجمة ٥٢٧، والكاشف: ٢ / الترجمة ٣١٨٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢٠٦، ونهاية السول، الورقة ١٩٩، وتهذيب التهذيب ٦ / ١٤٥ - ١٤٦، والتقريب: ١ / ٤٧٣، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٠٣٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.