زَادَ آدم: فَوَعَظَهُنَّ وَأَمَرَهُنَّ، زَادَ شعبة: فَكَانَ فِيمَا قَالَ لَهُنَّ: «مَا مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ تُقَدِّمُ بين يديها مِنْ وَلَدِهَا ثَلَاثَةً».
- قَالَ ابْنِ الأَصْبَهَانِيِّ: وسَمِعْتُ أَبَا حَازِمٍ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ - إلا كَانَ لَهَا حِجَابًا مِنْ النَّارِ».
فَقَالَتْ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ: يَا رَسُولَ اللهِ، أوْ اثْنَتَيْنِ أوْ اثْنَتَيْنِ؟.
قَالَ: فَأَعَادَتَهَا مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: «أوْ اثْنَتَيْنِ أوْ اثْنَتَيْنِ أوْ اثْنَتَيْنِ».
وَخَرَّجَهُ في: الجنائز فِي بَابِ مَنْ مَاتَ لَهُ وَلدٌ فَاحْتَسَبَ (١٢٤٩)، وفِي بَاب تَعْلِيمِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّتَهُ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ (٧٣١٠).
بَاب مَنْ سَمِعَ شَيْئًا فَرَاجَعَه حَتَّى يَعْرِفَهُ
[٦٣]- خ (١٠٣) نَا سَعِيدُ بْنُ أبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ لَا تَسْمَعُ شَيْئًا لَا تَعْرِفُهُ إِلَا رَاجَعَتْ فِيهِ حَتَّى تَعْرِفَهُ.
وَخَرَّجَهُ في: باب من نوقش الحساب عذب (٦٥٣٦)، وفي تفسير إذا السماء انشقت بطوله (٤٩٣٩).
بَاب إِثْمِ مَنْ كَذَبَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
[٦٤]- خ (٢١٩١) نَا أَبُونُعَيْمٍ، نَا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ كَذِبًا عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ، مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.