قَالَ الْزُهْرِيّ: فَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ: إِنَّ الرَّزِيَّةَ كُلَّ الرَّزِيَّةِ مَا حَالَ بَيْنَ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ أنْ يَكْتُبَ لَهُمْ ذَلِكَ الكِتَابِ مِنْ اخْتِلَافِهِمْ وَلَغَطِهِمْ.
قَالَ البُخَارِيُّ: قَالَ يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ: سَأَلْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ فَقَالَ: مَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ وَالْيَمَامَةُ وَالْيَمَنُ.
قَالَ يَعْقُوبُ: وَالْعَرْجُ أَوَّلُ تِهَامَةَ.
خ (١١٤) ونَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ، نَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ, وقَالَ فِيهِ: «وَلَا يَنْبَغِي عِنْدِي التَّنَازُعُ».
وَخَرَّجَهُ في: باب مَرَضِ النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (٤٤٣١)، وفِي بَابِ نَهْي النبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى التحريمِ إلاّ مَا تُعرفُ إِبَاحته (٧٣٦٦) (١)، وفِي بَابِ أخْرجُوا اليهُودَ مِنْ جَزِيرةِ العَربِ (٣١٦٨)، وفِي بَابِ جَوائِزِ الوَفْدِ (٣٠٥٣) ,وفِي بَابِ قَولِ المرِيضِ قُومُوا عَنِّي (٥٦٦٩).
بَاب حِفْظِ الْعِلْمِ
[٦٩]- (١١٩) نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، وَ (٥٤٣٢) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَيْبَةَ، عَنْ ابْنِ أبِي الْفُدَيْكِ، عَنْ ابْنِ أبِي ذِئْبٍ.
[٧٠]- خ و (١٢٢٣) نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، نَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ ابْنُ أبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، قَالَ: قَالَ أَبُوهُرَيْرَةَ: يَقُولُ النَّاسُ: أَكْثَرَ أَبُوهُرَيْرَةَ، فَلَقِيتُ رَجُلًا، فَقُلْتُ له: بِمَا قَرَأَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَارِحَةَ فِي الْعَتَمَةِ؟ , فَقَالَ:
(١) هو في الباب الذي قبل هذا في المطبوعة، باب كراهية الاختلاف.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.