يَا غافلاً عنْ صُروفِ الدَّهْرِ في سِنَةٍ ... والدَهْرُ يُوقِظُ بالآياتِ والعِبَر
كَمْ ذَا تَنَامُ وَعَينُ الدَّهْرِ سَاهِرَةٌ ... لَهُ حَوَادِثُ في الغُدْوَاتِ والبُكَر
لا تَأْمن الدَّهْرَ وأحذَرْ مِن تَقَلُّبِهِ ... فَشِيمَةُ الدَّهْرِ شَوبُ الصَّفْوِ بالكَدَر
وارغَبْ بِنَفْسِكَ عَمَّا سَوفَ تُدْرِكُه ... فِعْل اللبِيبِ أخِي التَّحْقِيقِ والنَّظَر
ماذَا يَغرُّكَ مِن دارِ الفَنَاءِ ومِنْ ... عُمْر يَمُرُّ كَمِثْلِ اللَّمْحِ بالبَصَر
فامْهَدْ لِنَفْسِكَ فالساعاتُ فَانيَةٌ ... والعُمْرُ مُنْتَقَصٌ والمَوتُ في الأَثَر
آخر:
وَكَيفَ قَرَّتْ لأَهْل العِلمِ أَعْيُنُهم ... أَو اسْتَلَذَوا لَذيذَ النَومِ أَو هَجَعَوا
والْمَوتُ يُنْذِرُهُم جَهْرًا عَلانِيَةً ... لَو كانَ لِلقومِ أَسْمَاعٌ لَقد سَمِعُوا
والنارُ ضاحِيَةٌ لا بُدَّ مَورِدُهُمْ ... ولَيسَ يَدْرُونَ مَن يَنْجُو وَمَنْ يَقَعُ
قَدْ أَمْسَتْ الطَّيرُ وَالأَنعامُ آمِنةً ... والنّونُ في البَحرِ لا يُخْشَى لهَا فَزَعُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.