نَعِيمُ الخُلْدِ لا يَفْنَى فَسَارعْ ... لأَعمالِ العِبَادِ الصالحِينِا
انْتَهَى
قَالَ بَعْضُهُم يَصِفُ دَعْوَةَ المَظْلُومِ وُهُو في الحَقِيقَةِ لُغْزٌ.
وسَائِرَةٍ لم تَسْرِ في الأرضِ تَبْتَغِي ... مَحَلاً وَلَم يَقْطَعْ بِهَا البِيدَ قَاطِعُ
سَرَتْ حَيثُ لَمْ تَحْدُ الرِّكَابُ وَلَم تُنَخْ ... لِوِرْدٍ ولم يَقْصُرْ لَهَأ القَيدَ مَانِعُ
تَمرُّ وَرَاءَ اللَّيل واللَّيلُ ضَارِبٌ ... بجُثْمَانِهِ فَيهِ سَمِيرٌ وَهاجِعُ
إذَا وَفَدَتْ لَم يَرْدُدِ اللهُ وِفْدَهَا ... عَلَى أَهْلِهَا وَاللهُ رَاءٍ وسَامِعُ
تَفَتَّحُ أبْوَابُ السَّمَاوَاتِ دُونَهَا ... إذَا قَرَعَ الأَبْوَابَ مِنهُنَّ قَارِعٌ
حَول أرْوَاحِ الشهَدَاء
وقال ابن القيم رحمه الله:
فالشَّأنُ لِلأرْوَاحِ بَعْدَ فِراقِهَا ... أبدانهَا واللهِ أَعْظَمُ شَانِ
إِمَّا عَذَابٌ أَو نعِيمٌ دَائِمٌ ... قَدْ نُعِّمَتْ بالرَّوحِ والرِّيحَانِ
وتَصِيرُ طَيرًا سَارِحًا مَعْ شِكْلهَا ... تَجْنِي الثِّمَارَ بجَنَّةِ الحَيَوانِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.