ذَا بالضَّرُوْرَةِ لَيْسَ فِيْهِ الخُلْفُ بَيْـ ... ـنَ اِثْنَيْنِ مَا حُكِيَتْ بِهِ قَوْلاَنِ
فَلِذَاكَ ذِي الآثار أَعْضَلَ أَمْرُهَا ... وبَغَوْا لَهَا التَّفْسِيْرَ بالإِحْسَانِ
فاسْمَعْ إِذًا تَأْوِيْلَهَا وافْهَمْهُ لاَ ... تَعْجَلْ بِرّدٍّ مِنْكَ أَوْ نُكْرَانِ
إِنَّ البِدَارَ بِرَدِّ شَيْءٍ لَمْ تُحِطْ ... عِلْمًا بِهِ سَبَبٌ إِلى الحِرْمَانِ
والفَضْلُ مِنْهُ مُطْلَقٌ ومُقَيَّدٌ ... وهُمَا لأِهْلِ الفَضْلِ مَرْتَبَتَانِ
والفضل ذو التقييد ليس بموجب ... فضلا على الإطلاق من إنسان
لا يوجب التَّقْيِيْدِ أَنْ يَقْضِيْ لَهُ ... بالاسْتِوَاءِ فَكَيْفَ بالرُّجْحَانِ
إِذْ كَانَ ذُوْ الإطلاقِ حَازَ مِن الفَضَا ... ئِلِ فَوْقَ ذِي التَّقْيِيْدِ بالإِحْسَانِ
فإذَا فَرَضْنَا وَاحدًا قَدْ حَاَزَ نَوْ ... عًا لَمْ يَحُزْهُ فَاضِلُ الإِنْسَانِ
لم يُوْجِبِ التَّخْصِيْصُ مِن فَضْلِ عَلَيْـ ... ـهِ وَلا مُسَاوَاةٍ ولا نُقْصَانِ ...
مَا خَلْقُ آدَمَ باليَديْنِ بِمُوْجِبٍ ... فَضْلاً على المَبْعُوْثِ بالقُرْآنِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.