سَتْحْشَرُ عَطْشَانَاً وَوَجْهَكَ أَسْوَدُ
أَلاَ إنَّ أَهْلَ العِلْمِ في عِلْمِ غَيْبَهِ ... لَهُمْ كُلُ خَيْرٍ مِن إلَهِي بِقُرْبِهِ
سَمَوْا بالهُدَى والناسُ مِن فَوْقِ تُرْبِهِ ... فَكَمْ بَيْنَ مَسْرُوْرٍ بِطَاعَةِ رَبِّهِ
وآخَرُ بالذَّنْبِ الثَّقِيْلِ مُقَيَّدُ
إذَا كُوِّرَتْ شَمْسُ العِبَادِ وأنْجُم ... وَقُرِبَتِ النَّارُ العَظِيْمَةً تُضْرَمُ
وُكُبْكِبَ هَذَا ثُمَّ هَذَا مُسَلَّمُ ... فهذَا سَعِيدٌ في الجِنَان مُنَعَّمُ
وهَذَا شقيٌ في الجحيم مُخَلَّد
وقد كان هذا الحُكْمُ مِن ربنا مَضى ... ولا بُدَّ هذا الحكم في الحشرِ يُمْتَضَى
إلهِي أَنِلْنِي العَفْوَ مِنْكَ مَعَ الرِضَا ... إِذا نُصِبَ المِيْزَانُ لِلفصلِ والقَضَا
وقد قَامَ خَيرُ العالمين محمدُ
نَبِيٌ الهُدى المَعْصُومُ عن كُلِ زلَّةِ ... شَفيعٌ الوَرَى أكْرِمْ بِهَا مِن فَضِيْلَةِ
وَمِلَّتُهُ يَا صَاحِبي خَيْرُ مِلَّةِ ... عَلَيْهِ صلاةُ اللهِ في كُلِّ لَيْلَةِ
مَعَ الآلِ والأصحابِ ما دَارَ فَرقَدُ
انْتَهَى ...
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.