[ذكر البيان بأن المشير، له أن يعترض بالقول دون التصريح للمستشير.]
١٥٣٣ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن عبد الأعلى، حدثنا معمر، قال: سمعت محمدا، عن أبي سلمة، عن فاطمة بنت قيس: أنها كانت عند رجل من بني خزيمة فطلقها البتة، فلما حلت خطبها معاوية وأبو الجهم. فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم:"معاوية لا شيء له، وأما أبو الجهم فلا يضع عصاه عن عاتقه، فأين أنتم عن أسامة؟ " فكأن أهلها كرهوا ذلك، فقالت: لا أنكح إلا من قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فنكحته.
فيه دليل على أن قول الرجل: فلان ضعيف وفلان قوي، ليس بغيبة.