"يَا عَبْدَ الله، كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأنَّكَ غَرِيبٌ، أَوْ كَأنَّكَ عَابِرُ سَبِيلٍ، وَعُدَّ نَفْسَكَ مِنْ أَهْلِ القُبُورِ". [خ: ٦٤١٦، ت: ٢٣٣٣].
٤ - مَنْ لا يُؤْبَهُ لَهُ
٤١١٥ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ الله، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الخَوْلَانِيِّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "أَلا أُخْبركَ عَنْ مُلُوكِ الجَنَّةِ؟ " قُلتُ: بَلَى، قَالَ: "رَجُلٌ ضَعِيفٌ مُسْتَضْعَفٌ ذُو طِمْرَيْنِ لا يُؤْبَهُ لَهُ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى الله لأَبرَّهُ".
٤١١٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: سَمِعْتُ حَارِثَةَ بْنَ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِأَهْلِ الجَنَّةِ؟ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعّفٍ، أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ؟
٤ - مَنْ لَا يُؤْبَهُ لَهُ
٤١١٥ - قوله: "عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ": هو بالقاف.
قوله: "كل رَجُل ضَعِيف مُسْتَضْعَف": هو بفتح العين.
قوله: "ذُو طِمْرَيْنِ": أي ثوبين خَلقين، والطمر الثوب الخلق.
٤١١٦ - قوله: "كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ": ضبطوا متضعف بفتح العين وكسرها، والمشهور الأول، ولم يذكر الأكثرون غيره.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.