٤٢٤٥ - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ الرَّمليُّ، حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ عَلقَمَةَ بْنِ حُدَيْجٍ المَعَافِرِيُّ، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ المُنْذِرِ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ الأَلهَانِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: "لأَعْلَمَنَّ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ بِحَسَنَاتِ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ بِيضًا، فَيَجْعَلُهَا اللهُ هَبَاءً مَنْثُورًا"، قَالَ ثَوْبَانُ: يَا رَسُولَ الله، صِفْهُمْ لَنَا، حَلِّهِمْ لَنَا؛ أَنْ لا نَكُونَ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لا نَعْلَمُ، قَالَ: "أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ وَمنْ جِلدَتِكُمْ، وَيَأْخُذُونَ مِنَ اللَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُونَ، وَلَكِنَّهُمْ أَقْوَامٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ الله انْتَهَكُوهَا".
٤٢٤٦ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ وَعَبْدُ الله بْنُ سَعِيدٍ قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِيهِ وَعَمِّهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ مَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ الجَنَّةَ؟ قَالَ: "التَّقْوَى وَحُسْنُ الخُلُقِ"، وَسُئِلَ مَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّارَ؟ قَالَ: "الأَجْوَفَانِ: الفَمُ وَالفَرْجُ".
٣٠ - ذِكْرُ التَّوْبَةِ
٤٢٤٥ - قوله: "حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ عَلقَمَةَ بْنِ حُدَيْجٍ": بضم الحاء وفتح الدال المهملتين، والباقي معروف، صدوق له غرائب.
قوله: "وَمنْ جِلْدَتِكُمْ": بكسر الجيم، أي من جنسِكم.
٣٠ - ذِكْر التَّوْبَةِ
اعلم أن التوبة لها شروط:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.