قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "مَا مِنْ أَحَدٍ يُدْخِلُهُ اللهُ الجَنَّةَ إلا زَوَّجَهُ اللهُ ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ زَوْجَةً (١) مِنَ الحُورِ العِينِ، وَسَبْعِينَ مِنْ مِيرَاثِهِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، مَا مِنْهُم وَاحِدَة إلا وَلهَا قُبُلٌ شَهِي، وَلَهُ ذَكَر لا يَنْثَني".
قَالَ هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ: مِنْ مِيرَاثِهِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، يَعْنِي رِجَالًا دَخَلُوا النَّارَ، فَوَرِثَ أَهْلُ الجَنَّةِ نِسَاءَهُمْ، كَمَا وُرِثَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ.
٤٣٣٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ عَامِرٍ الأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "المُؤْمِنُ إِذَا اشْتَهَى الوَلَدَ فِي الجَنَّةِ كَانَ حَمْلُهُ وَوَضْعُهُ وَسِنُّهُ في سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ كَمَا يَشْتَهِي". [ت:٢٥٦٣].
٤٣٣٩ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبِيدَةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُوُل الله ﷺ: "إِنِّي لأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنْهَا، وَآخِرَ أَهْلِ الجَنَّةِ دُخُولًا الجَنّةَ، رَجل يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ حَبْوًا،
٤٣٣٩ - قوله: "عَنْ عَبِيدَةَ، عَنْ عَبْدِ الله": عَبيدة بفتح العين وكسر الموحدة، تقدَّم التَّنبيه عليه غير مرة.
قوله: ": "إِنِّي لأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجا مِنْهَا، وَآخِرَ أَهْلِ النار دُخُولًا الجنَّةَ": هذا الرجل سمّاه بعضهم جُهينة.
(١) في الهامش: (ثنتين)، وعليه (خ).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.