٩٢٦ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ وَأَبُو يَحْيَى التَّيْمِيُّ وَابْنُ الأجْلَحِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "خَصْلتانِ لا يُحْصِيهِمَا رَجُل مُسْلِمٌ إِلا دَخَلَ الجَنَّةَ، وَهُمَا يَسِيرٌ وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِما قَلِيلٌ، يُسَبِّحُ الله فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ عَشْرًا، وَيُكَبِّرُ عَشْرًا، وَيَحْمَدُ عَشْرًا"، فَرَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَعْقِدُهَا بِيَدِهِ، "فَذَلِكَ خَمْسُونَ وَمِئَةٌ بِاللِّسَانِ، وَأَلفٌ وَخَمْسُمِئَةٍ فِي المِيزَانِ، وَإِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ سَبَّحَ وَحَمِدَ وَكبَّرَ مِئةً، فَتِلكَ مِئَةٌ بِاللِّسَانِ، وَأَلفٌ فِي المِيزَانِ، فَأَيُّكُمْ يَعْمَلُ فِي اليَوْمِ أَلفَيْنِ وَخَمْسَمِئَةِ سَيِّئَةٍ؟ " قَالُوا: وَكَيْفَ لا يُحْصِيهَا؟ قَالَ: "يَأْتِي أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ وَهُوَ فِي الصَّلاةِ، فَيَقُوُل: اذْكُرْ كَذَا وَكَذَا، حَتَّى يَنْفَكَّ العَبْدُ لا يَعْقِلُ، وَيأْتِيهِ وَهُوَ فِي مَضْجَعِهِ، فَلا يَزَالُ يُنَوِّمُهُ حَتَّى يَنَامَ". [ت: ٣٤١٠].
٩٢٧ - حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بْنُ الحَسَنِ المَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قِيلَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ: قُلتُ: يَا رَسُولَ الله، ذَهَبَ أَهْلُ الأمْوَالِ وَالدُّثُورِ بِالأجْرِ، يَقُوُلونَ كَمَا نَقُولُ، وَيُنْفِقُونَ وَلا نُنْفِقُ، قَالَ: "أَلا أُخْبِرُكمْ بِأَمْرٍ إِذَا فَعَلتُمُوهُ أَدْرَكْتُمْ مَنْ قَبْلَكُمْ،
٣٢ - بَاب مَا يقُول بَعْدَ التَّسْلِيمِ
٩٢٧ - قوله: "ذَهَبَ أَهْلُ الأمْوَالِ وَالدُّثُورِ": الدثور جمع دَثْر؛ وهو المال الكثير، ويقع الدَثْرُ على الواحد والاثنين والجمع.
وعطف الدثور على الأموال لأن فيها وصفًا زائدًا على الأموال بكونها عظيمة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.