أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلاتِهِ اسْتَغْفَرَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ يَقُولُ: "اللهمَّ أَنْتَ السَّلامُ، وَمنْكَ السَّلامُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الجَلالِ وَالإِكْرَامِ". [م: ٥٩١، د:١٥١٢، ت: ٣٠٠].
٣٣ - بَاب الانْصِرَاف مِنَ الصَّلاةِ
٩٢٩ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الأحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ هُلبٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَمَّنَا النَّبِيُّ ﷺ، فَكَانَ يَنْصَرِفُ عَنْ جَانِبَيْهِ جَمِيعًا. [د: ١٠٤١، ت: ٣٠١].
٩٣٠ - حَدَّثَنَا عَليُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ (ح) وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالا: حَدَّثَنَا الأعْمَشُ، عَنْ عمارَةَ، عَنِ الأسْوَدِ قَالَ:
وفي حفظي أني رأيت في كلام الشيخ محيي الدين النووي أن أبا أسماء منسوب إلى رحبة دمشق، بينه وبينها ميل (١)، فليحرر.
٣٣ - بَاب الِانْصِرَاف مِنَ الصَّلاةِ
٩٢٩ - قوله: "عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ هُلبٍ": تقدَّم الكلام في ضبط أبيه قبل ثلاث أوراق في باب وضع اليمين على الشمال في الصلاة، وتقدَّم الكلام فيها أيضًا.
(١) شرح صحيح مسلم، للنووي ٣/ ٢٢٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.