١١٤٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الأصْبَهَانِيِّ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ ثِنْتَا (١) عَشْرَةَ رَكعَةً، بَنَى لَهُ بَيْتًا فِي الجَنَّةِ: رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الفَجْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ، وَرَكعَتَيْنِ"، أَظُنُّهُ قَالَ: "قَبْلَ العَصْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ المَغْرِبِ"، أَظُنُّهُ قَالَ: "وَرَكعَتَيْنِ بَعْدَ العِشَاءِ الآخِرَةِ". [س: ١٨١١].
١٠١ - بَاب مَا جَاءَ فِي الرَّكعَتَيْنِ قَبْلَ الفَجْرِ
١١٤٣ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أَضَاءَ الفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ.
١١٤٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَنسِ بْنِ سِيرِينَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الغَدَاةِ، كَأَنَّ الآذَانَ بأُذُنَيْهِ. [خ:٩٩٥، م:٧٤٩، ت:٤٦١].
قرأه: "بُنِيَ" بضم أوله مبنيًا، وليس في الأصل ضبط، فينبغي أن تقرأ: "بنى" بفتح أوله، أي بنى اللهُ له، وبيتًا مفعول.
١١٤٢ - قوله: "مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ ثِنْتَا عَشْرَةَ رَكْعَةً": كذا في الأصل، وعليه ضبة، وهو جارٍ على لغة من قال إن التثنية بالألف مطلقًا.
وفيه: "بَنى له بيتًا فِي الجَنَّةِ"، وعلى بيتًا ضبة، والعمل فيه كالعمل فيما قبل قبله.
(١) كذا الأصل: (ثنتا)، وعليه ضبة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.