١٢٦٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الأزْهَرِ وَالحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ قَالا: حَدَّثَنَا وَهْبُ ابْنُ جَرِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ يُحَدِّثُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّه ﷺ يَوْمًا يَسْتَسْقِي، فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ بِلا أَذَانٍ وَلا إِقَامَةٍ، ثُمَّ خَطَبَنَا وَدَعَا اللَّه وَحَوَّلَ وَجْهَهُ نَحْوَ القِبْلَةِ رَافِعًا يَدَيْهِ، ثُمَّ قَلَبَ رِدَاءَهُ، فَجَعَلَ الأيْمَنَ عَلَى الأيْسَرِ، وَالأيْسَرَ عَلَى الأيْمَنِ.
١٥٤ - بَاب مَا جَاءَ فِي الدُّعَاءِ فِي الِاسْتِسْقَاءِ
١٢٦٩ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيةَ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو ابْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَالمِ بْنِ أَبِي الجَعْدِ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ، أَنَّهُ قَالَ لِكَعْبٍ: يَا كعْبُ ابْنَ مُرَّةَ، حَدِّثْنَا عَنْ رَسُولِ اللَّه ﷺ وَاحْذَرْ، قَالَ: جَاءَ رَجُل إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّه، اسْتَسْقِ اللَّه ﷿، فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّه ﷺ يَدَيْهِ، فَقَالَ: "اللهمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مَرِيعًا طَبَقًا عَاجِلًا غَيْرَ رَائِثٍ، نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ". قَالَ: فَمَا جَمَّعُوا حَتَّى أُجِيبوا (١).
١٢٦٩ - قوله: "مَرِيعًا": هو بفتح الميم وكسر الراء وبالمثناة تحت، مأخوذ من المراعة وهي الخِصب.
وروي خارج هذا الكتاب: "مُرْبِعًا" بضم الميم وبالموحدة.
و"مرْتعًا" بالمثناة فوق، وهو مِن رتعت الماشية، إذا أكلت ما شاءت.
(١) في الهامش: (أُحيوا)، وعليه (خ).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.