بِرَبِّكَ وَرَبِّ مَنْ قَبْلَكَ، آلله أَرْسَلَكَ إِلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ: "اللهمَّ نَعَمْ"، قَالَ: فَأَنْشُدُكَ اللَّه، آلله أَمَرَكَ أَنْ نُصَلِّيَ الصَّلَوَاتِ الخَمْسَ فِي اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ: "اللهمَّ نَعَمْ"، قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِالله، آلله أَمَرَكَ أَنْ نَصُومَ هَذَا الشَّهْرَ مِنَ السَّنَةِ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ: "اللهمَّ نَعَمْ"، قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِالله، آلله أَمَرَكَ أَنْ تَأْخُذَ هَذِه الصَّدَقَةَ مِنْ أَغْنِيَائِنَا، فتقْسِمَهَا عَلَى فُقَرَائِنَا؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "اللهمَّ نَعَمْ"، قالَ: فَقَالَ الرَّجُلُ: آمَنْتُ بِمَا جِئْتَ بِهِ، وَأَنَا رَسُولُ مَنْ وَرَائِي مِنْ قَوْمِي، وَأَنَا ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةَ، أَخُو بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ. [خ: ٦٣، م: ١٢، د: ٤٨٦، ت: ٦١٩، س: ٢٠٩١].
١٤٠٣ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ الحِمْصِيُّ قالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الوَلِيدِ، حَدَّثَنَا ضُبَارَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّه بْنِ أَبِي السُّلَيْكِ قالَ: أَخْبَرَنِي دُوَيدُ بْنُ نَافِعٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: قَالَ سَعِيدُ بْنُ المُسَيَّبِ: إِنَّ أَبَا قَتَادَةَ بْنَ رِبْعِيٍّ أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ قَالَ: "قَالَ اللَّه تَعَالَى: افْتَرَضْتُ عَلَى أُمَّتِكَ خَمْسَ صَلَوَاتٍ، وَعَهِدْتُ عِنْدِي عَهْدًا أَنَّهُ مَنْ حَافَظَ عَلَيْهِنَّ لِوَقْتِهِنَّ أَدْخَلته الجَنَّةَ، وَمَنْ لَمْ يُحَافِظْ عَليْهِنَّ فَلا عَهْدَ لَهُ عِنْدِي". [د: ٤٣٠].
١٤٠٣ - قوله: "حَدَّثَنَا ضُبَارَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّه بْنِ أَبِي السُّلَيْكِ": هو السليك بضم السين المهملة وفتح اللام وإسكان المثناة تحت ثم كاف.
قوله: "أَخْبَرَنِي ذُوَيدُ بْنُ نَافِعٍ": كذا هو في أصلنا بإعجام الأولى وإهمال
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.