رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ هَارُونَ عَنْ رَوْحٍ
٢٤٣٩ - حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَرَكَةَ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا حَجَّاجٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ اعْتَزَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ شَهْرًا فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَبَاحَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا أَصْبَحْنَا مِنْ تِسْعَةٍ وَعِشْرِينَ ثُمَّ صَفَّقَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ ثَلاثًا مَرَّتَيْنِ بِأَصَابِعِ يَدَيْهِ كُلِّهَا وَفِي الثَّالِثَةِ بِالتِّسْعِ مِنْهَا
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ هَارُونَ وَحَجَّاجِ بْنِ الشَّاعِرِ جَمِيعًا عَنْ حَجَّاجِ بْنِ مُحَمَّدٍ
٢٤٤٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادٍ ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ح وَثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أنبا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ثَنَا ابْنُ جَرِيرٍ وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَرَكَة ثَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ثَنَا حَجَّاجٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ وَثنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَيْفِيٍّ عَنْ عِكْرِمَةَ بن عبد الرَّحْمَن ابْن الْحَارِثِ أَخْبَرَهُ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ أَخْبَرَتْ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَلَفَ أَنْ لَا يَدْخُلَ عَلَى بَعْضِ أَهْلِهِ وَقَالَ حَجَّاجٌ وَأَبُو عَاصِمٍ نِسَائِهِ شَهْرًا فَلَمَّا مَضَى تِسْعٌ وَعِشْرُونَ يَوْمًا غَدَا عَلَيْهِنَّ أَوْ رَاحَ فَقِيلَ لَهُ حَلَفْتَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَنْ لَا تَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا فَقَالَ إِنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ يَوْمًا
لَفْظُهُمَا وَاحِدٌ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ إِسْحَاقَ عَنْ رَوْحٍ وَعَنْ هَارُونَ عَنْ حَجَّاجٍ وَعَنْ أَبِي مُوسَى عَنْ أَبِي عَاصِمِ بْنِ أَبِي خَالِدٍ
٢٤٤١ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ عَلَى الْأُخْرَى ثُمَّ قَالَ الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا ثُمَّ نَقَصَ مِنَ الثَّالِثَةِ إِصْبَعًا
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.