رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ عَمْرِو النَّاقِدِ عَنْ أَبِي أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيِّ
٢١٧٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَتَّاتُ ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ صَالِحٍ الْبُرْجُمِيُّ ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ح وَثنا فَارُوقٌ ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ ثَنَا ابْنُ عَائِشَةَ حَدَّثَنِي ابْنُ الْمُبَارَكِ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الأَسْقَعِ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا مَرْثَدٍ الْغَنَوِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا تَجْلِسُوا عَلَى الْقُبُورِ وَلا تُصَلُّوا إِلَيْهَا
اللَّفْظُ لأَبِي مُسْلِمٍ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ الْحَسَنِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ
٢١٨٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثَنَا الْوَلِيدُ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الأَسْقَعِ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا مَرْثَدٍ الْغَنَوِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مِثْلَهُ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ عَنِ الْوَلِيدِ
٣١٧ - بَابُ الصَّلاةِ عَلَى الْمَيِّتِ
٢١٨١ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شِيرَوَيْهِ أَنْبَأَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنْبَأَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ حَمْزَةَ ح وَثَنَا مُحَمَّد بن عَليّ ابْن حُبَيْشٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ حَمْزَةَ ح وَثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْوَادِعِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ أَمَرَتْ بِجِنَازَةِ سَعْدٍ أَنْ يُمَرَّ بِهِ فِي الْمَسْجِدِ لِتُصَلِّي عَلَيْهِ قَالَ فَأَنْكَرَ النَّاسُ ذَلِكَ فَقَالَتْ مَا أَسْرَعُ النَّاسِ إِلَى الشَّرِّ مَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سُهَيْلِ بْنِ بيضًا إِلَّا فِي الْمَسْجِدِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.