بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
{وَمَا توفيقي إِلَّا بِاللَّه عَلَيْهِ توكلت وَإِلَيْهِ أنيب}
٢٨٧٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادٍ ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُسْلِمٍ الْقُرِّيِّ قَالَ سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ مُتْعَةِ الْحَجِّ فَرَخَّصَ فِيهَا وَكَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يَنْهَى عَنْهُ فَقَالَ هَذِهِ أُمُّ ابْنِ الزُّبَيْرِ تُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِيهَا فَادْخُلُوا عَلَيْهَا فَسْأَلُوهَا قَالَ فَدَخَلْنَا عَلَيْهَا فَإِذَا امْرَأَةٌ ضَخْمَةٌ عَمْيَاءُ قَالَتْ رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ عَنْ رَوْحٍ
٢٨٧٣ - ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ حَبِيبٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُسْلِمٍ الْقُرِّيِّ قَالَ دَخَلْنَا عَلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ فَسَأَلْنَاهَا عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ فَقَالَتْ فَعَلْنَاهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَنَاهُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بن يحيى ثَنَا عبد ة ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا شُعْبَةُ وَقَالَ الْمُتْعَةَ وَلَمْ يَذْكُرِ النِّسَاءَ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ شُعْبَةَ فَقَالَ الْمُتْعَةَ وَلَمْ يَذْكُرِ الْحَجَّ وَعَنْ بُنْدَارٍ عَنْ غُنْدَرٍ فَقَالَ قَالَ مُسْلِمٌ لَا أَدْرِي مُتْعَةَ الْحَجِّ أَوْ مُتْعَةَ النِّسَاءِ
٢٨٧٤ - أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَرَوْحٌ قَالا ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ روح سَمِعت مُسلم وَقَالَ مُحَمَّد عَنْ مُسْلِمٍ ح وَثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا الطِّهْرَانِيُّ ثَنَا الْيَسَرِيُّ ثَنَا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مُسْلِمٍ الْقُرِّيِّ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ أَهْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم بِالْعُمْرَةِ وَأَهَلَّ أَصْحَابُهُ بِحَجٍّ فَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ أَحَلَّ وَكَانَ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَرَجُلٌ آخر فأحلا لفظ أَحْمد واليسره
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاذٍ وَعَنْ أَبِيهِ وَعَنْ بُنْدَارٍ وَعَنْ غُنْدَرٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.