- ٣٥٢
بَابُ صِفَةِ الصُّبْحِ وَمَعْرِفَتِهِ
٢٤٥٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَوَادَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ح وَثنا أَبُو حَامِدٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ ح وثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ قَالُوا ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَوَادَةَ الْقُشَيْرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَمُرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (لَا يَغُرَّنَّكُمْ مِنْ سَحُورِكُمْ أَذَانُ بِلالٍ وَلا بَيَاضُ الْأُفُقِ الْمُسْتَطِيلُ فِي الْأُفُقِ)
لَفْظُ أَبِي الرَّبِيعِ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ شَيْبَانَ ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ وَعَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ وَعَنْ أَبِي الرَّبِيعِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ كُلُّهُمْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَوَادَةَ
٢٤٥٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا يُونسُ بْنُ حَبِيبٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا شُعْبَةُ أَخْبَرَنِي سَوَادَةُ بْنُ حَنْظَلَةَ وَثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادٍ ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ثَنَا شُعْبَةُ سَمِعْتُ سوَادَة الْقشيرِي وَكَانَ أمامهم قَالَ سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ يَخْطُبُ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يَغُرَّنَّكُمْ نِدَاءُ بِلالٍ وَلا هَذَا الْبَيَاضُ حَتَّى يَتَبَيَّنَ الْفَجْرُ أَوْ يَنْفَجِرَ الْفَجْرُ
لَفْظُ رَوْحٍ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ أَبِيهِ وَعَنْ أَبِي مُوسَى عَنْ أَبِي دَاوُدَ
٣٥٣ - بَابُ الْحَثِّ عَلَى أَكْلِ السَّحَرِ
٢٤٦٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ثَنَا أَحْمد بن يحيى الحلواين ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ح وَثنا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ح وثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ثَنَا عبد اله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ح وثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَبُو يَعْلَى ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالُوا ثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَن عبد العزيري بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسٍ أَنّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.