إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ شَرِيكِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نمر عَن عَطاء ابْن يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ وَالتَّمْرَة وَالتَّمْرَتَانِ اللُّقْمَة وَاللُّقْمَتَانِ إِنَّ الْمِسْكِينَ الْمُتَعَفِّفُ اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ {لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إلحافا}
لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ وَقُتَيْبَةَ جَمِيعًا عَنْ إِسْمَاعِيلَ
٢٣١٩ - وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ شَرِيكٍ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ سَمِعَ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي عَمْرَةَ كِلاهُمَا يَقُولانِ حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ إِسْحَاقَ وَعَنِ ابْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَر عَن شريك ابْن عَبْدِ اللَّهِ
٣٣٧ - بَابُ كَرَاهِيَةِ السُّؤَالِ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ
٢٣٢٠ - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنْبَا مَعْمَرٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ أَخِي الزُّهْرِيِّ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ أَخِي الزُّهْرِيِّ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تَزَالُ الْمَسْأَلَةُ بِأَحَدِكُمْ حَتَّى يلقى الله وَلَيْسَ وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ
لَفْظُهُمَا وَاحِدٌ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ وَعَنْ عَمْرٍو النَّاقِدِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مَعْمَرٍ
الْمُزْعَةُ الْقِطْعَةُ الْيَسِيرَةُ مِنَ اللَّحْمِ تَقُولُ الْعَرَبُ مَا لَهُ جُرْعَةٌ وَلا مُزْعَةٌ وَالْجُرْعَةُ مَا يَبْقَى فِي الْإِنَاءِ وَالْمُزْعَةُ شَيْءٌ يَسِيرُ مِنْ شَحْمٍ قَالَ الْخَلِيلُ مِزْعَةٌ بِالْكَسْرِ وَأَبُو عُبَيْدٍ مُزْعَةٌ بِالضَّمِّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.