وَهُوَ صَائِمٌ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ
رَوَاهُ عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ
٢٤٩٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ح وثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالا ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيم عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنُ الْمُثَنَّى
٢٤٩٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى الطَّلْحِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ إِبْرَاهِيم دَخَلَ الأَسْوَدُ وَمَسْرُوقٌ ح وثنا حَبِيبٌ ثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي وَثَنَا أحَمْدُ بْنُ بُنْدَارٍ ثَنَا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ قَالا ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدِّمِيُّ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ ح وثنا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ إِبْرَاهِيم عَنِ الأَسْوَدِ وَمَسْرُوقٍ قَالا أَتَيْنَا عَائِشَةَ ح وَثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ ثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ عون عَن إِبْرَاهِيم عَن الأسو د وَمَسْرُوقٍ أَنَّهُمَا دَخَلا عَلَى عَائِشَةَ فَسَأَلاهَا أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ قَالَتْ نَعَمْ وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ أَوْ كَانَ أَمْلَكَ لِإِرْبِهِ مِنْكُمْ
شَكَّ أَبُو عَاصِمٍ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُثَنًّى عَنْ أَبِي عَاصِمٍ وَعَنْ يَعْقُوبَ الدَّوْرَقِيِّ عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ
٢٤٩٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ح وَثنا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ثَنَا شَيْبَانُ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَخْبَرَهُ أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.