وَثنا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ح وَثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا الْمُقَدَّمِيُّ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ثَنَا الْجُرَيْرِيُّ كُلُّهُمْ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ سَافَرْنَا مَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ فَمِنَّا الصَّائِمُ وَمِنَّا الْمُفْطِرُ فَلَمْ يَعِبِ الصَّائِمُ عَلَى الْمُفْطِرِ وَلا الْمُفْطِرُ عَلَى الصَّائِمِ مَنْ وَجَدَ قُوَّةً فَصَامَ فَإِنَّهُ حَسَنٌ وَمَنْ وَجَدَ ضَعْفًا فَأَفْطَرَ فَإِنَّهُ حَسَنٌ
ثَنَاهُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا عَلِيُّ بن رستم ثَنَا لوين بن إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا الْجُرَيْرِيُّ مِثْلَهُ لَفْظُ الْمُقَدَّمِيِّ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ عَمْرٍو النَّاقِدِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُلَيَّةَ
٢٥٣٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْخَلِيلِ ثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ثَنَا عَاصِمُ بْنُ سُلَيْمَانَ ح وَثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ ثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ثَنَا مَرْوَانُ عَنْ عَاصِمٍ كِلاهُمَا عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُمَا سَافَرَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَصُومُ الصَّائِمُ وَيُفْطِرُ الْمُفْطِرُ لَا يَعِيبُ الصَّائِمُ عَلَى الْمُفْطِرِ وَلا الْمُفْطِرُ عَلَى الصَّائِمِ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ سَعِيدٍ الأَشْعَثِيِّ وَسَهْلِ بْنِ عُثْمَانَ وَسُوَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ وَحُسَيْنِ بْنِ حُرَيْثٍ كُلُّهُمْ عَنْ مَرْوَانَ
٢٥٣٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ثَنَا هَارُونُ الْفَرْوِيُّ ثَنَا أَبُو ضَمْرَةَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالك وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ثَنَا أَبُو الْقَاسِم كهمش بْنُ مَعْمَرٍ الْجَوْهَرِيُّ ثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ بْنُ السَّرْحِ ثَنَا أَبُو ضَمْرَةَ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ سَافَرْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ فَصَامَ صَائِمُنَا وَأَفْطَرَ مُفْطِرُنَا فَلَمْ يَعِبِ الْمُفْطِرُ عَلَى الصَّائِمِ وَلا الصَّائِمُ عَلَى الْمُفْطِرِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.