رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ ابْنِ نُمَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَالِكٍ
٢٧٢٥ - ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّد بْنِ جَعْفَر ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ الأَوْدِيُّ ثَنَا شُرَيْحُ بْنُ مَسْلَمَةَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ الأَسْوَدُ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ تَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ تَطَيَّبَ بِأَطْيَبِ مَا يجد ثمَّ أرى وبيض الدُّهْنِ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ بَعْدَ ذَلِكَ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ
٢٧٢٦ - ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ح وَثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ ثَنَا ابْنُ أَبِي الشَّوَارِبِ قَالا ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ ابْن زِيَادٍ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ سَمِعْتُ الأَسْوَدَ يَقُولُ قَالَتْ عَائِشَةُ كنت أرى وبيض الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ قُتَيْبَةَ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ
٢٧٢٧ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ثَنَا قَبِيصَةُ ثَنَا سُفْيَانُ ح وَثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ أَنْبَأَ أَبُو يَعْلَى ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثَنَا رَوْحٌ ثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ عَنْ سُفْيَانَ
٢٧٢٧ - م ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا ثَنَا أَبُو خَالِدٍ الرَّمْلِيُّ وَسَعِيدُ بْنُ يَحْيَى قَالا ثَنَا هُشَيْمٌ أنبا مَنْصُورٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِطِيبٍ فِيهِ مِسْكٌ عِنْدَ إِحْرَامِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ وَيَوْمَ النَّحْرِ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنِ الدَّوْرَقِيِّ وَأَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ عَنْ هُشَيْمٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.