٢٩٥٦ - حَدَّثَنَا أَبُو الْفَرَجِ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَأَبُو يَعْلَى بْنُ الصَّوَّافِ قَالا ثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُدْرِكٍ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ أَخَا الأَسْوَدِ يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَكَّائِيُّ عَنْ بُكَيْرٍ عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُدْرِكٍ الأَشْجَعِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ وَالأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ قَالا سَمِعْنَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ بِجَمْعٍ سَمِعْتُ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةُ هَا هُنَا يَقُولُ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ثُمَّ لَبَّى وَلَبَّيْنَا مَعَهُ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يُوسُفَ بْنِ حَمَّادٍ وَالْمَعْنَى عَنْ زِيَادٍ
٢٩٥٧ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُمَيْدٍ ثَنَا أَسْلَمُ بْنُ سَهْلِ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ عَنْ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا هَارُونُ الْجَمَّالُ ثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ غَدَوْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَاتٍ مِنَّا الْمُلَبِّي وَمِنَّا الْمُكَبِّرُ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ وَرَوَاهُ أَيْضًا مُسلم عَن سعيد ابْن يَحْيَى الْأُمَوِيِّ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعًا عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ
٢٩٥٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا يَزِيدُ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ حُسَيْنٍ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالا إِسْحَاقُ بْنُ جَمِيلٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنْبَأَ عبد الْعَزِيز ابْن أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ابْن عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَبِيحَةَ عَرَفَةَ مِنَّا الْمُكَبِّرُ وَمِنَّا الْمُهِلُّ فَأَمَّا نَحْنُ فَنُكَبِّرُ قَالَ قُلْتُ الْعَجَبُ لَكُمْ لِمَ لَمْ تَسَلُوهُ كَيْفَ صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ وَهَارُونَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَيَعْقُوبَ الدَّوْرَقِيِّ كُلُّهُمْ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.