رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ وَأَبِي كُرَيْبٍ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ
٢٩٩١ - ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنِ الأَعْمَشِ قَالَ سَمِعْتُ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ قَالَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ أَلِّفُوا الْقُرْآنَ كَمَا أَلَّفَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ السُّورَةُ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا الْبَقَرَةُ السُّورَةُ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا آلُ عِمْرَانَ السُّورَةُ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا النِّسَاءُ قَالَ الأَعْمَشُ فَلَقِيتُ إِبْرَاهِيمَ فَأَخْبَرْتُهُ فَسَبَّهُ ثُمّ قَالَ إِبْرَاهِيم حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ أَنَّهُ كَانَ مَعَ عَبْدِ الله بن مَسْعُود حِين حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ وَاسْتَبْطَنَ الْوَادِي فَرَمَاهَا مِنْ بَطْنِ الْوَادِي بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّ النَّاسَ يَأْتُونَهَا مِنْ فَوْقِهَا فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ هَذَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ مَقَامُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةُ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مِنْجَابٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ
٢٩٩٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا حَفْصٌ عَنِ الأَعْمَشِ ح وَثنا أَبُو حَامِدٍ الْجُلُودِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَيْثَمَةَ ثَنَا يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ ثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ثَنَا الأَعْمَشُ ح وثنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ح وثنا فَارُوقٌ ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ ثَنَا الرَّمَادِيُّ قَالا ثَنَا سُفْيَانُ سَمِعْتُ الأَعْمَشَ يَقُولُ سَمِعْتُ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ يَقُولُ لَا تَقُولُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَقُولُوا السُّورَةُ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا الْبَقَرَةُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِإِبْرَاهِيمَ فَقَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ أَنَّهُ كَانَ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حِينَ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ فَاسْتَبْطَنَ الْوَادِيَ ثُمَّ اسْتَعْرَضَهَا يَعْنِي الْجَمْرَةَ فَرَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ فَقُلْتُ إِنَّ نَاسًا يَصْعَدُونَ الْجَبَلَ فَقَالَ هَا هُنَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ رَأَيْتُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةُ رَمَاهَا
هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ الدَّوْرَقِيِّ وَقَالَ ثَنَا الأَعْمَشُ
رَوَاهُ عَنْ يَعْقُوبَ الدَّوْرَقِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي زَائِدَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ عَنْ سُفْيَانَ جَمِيعًا عَنِ الأَعْمَشِ
٢٩٩٣ - أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا يُونُسُ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ أَنَّهُ حَجَّ وَثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادٍ ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ثَنَا أَبُو النَّضْرِ ثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ بن يزِيد صَحَّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن أَنَّهُ حَجَّ ح وَثنا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَن عبد الرَّحْمَن ابْن يَزِيدَ أَنَّهُ حَجَّ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ وَأَنَّهُ رَمَى الْجَمْرَةَ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ وَجَعَلَ الْبَيْتَ عَنْ يَسَارِهِ وَمِنًى عَنْ يَمِينِهِ ثُمَّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.