رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ قُتَيْبَةَ
وَسَعْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ عَائِشَةَ قَالَتْ كُنْتُ أَفْتِلُ قَلائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدَيَّ هَاتَيْنِ ثُمَّ لَا يعتزل شَيْئا مِمَّا يعزله الْمُحْرِمُ وَلا يَتْرُكُهُ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ سَعْدِ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ سُفْيَانَ
٣٠٥١ - ثَنَا فَارُوقٌ ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ أَفْلَحَ بْنِ حُمَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنُ مُحَمَّدِ ثَنَا مُحَمَّدٌ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي الْعَوَّامِ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ثَنَا أَفْلَحُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ فَتَلْتُ قَلائِدَ بُدْنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدَيَّ ثُمَّ أشعرها وقدها ثُمَّ بَعَثَ بِهَا إِلَى الْبَيْتِ وَأَقَامَ بِالْمَدِينَةِ فَمَا حَرُمَ عَلَيْهِ شَيْء كَانَ لَهُ حل
لَفْظُ الْقَعْنَبِيِّ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ القعْنبِي
٣٠٥٢ - ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ ثَنَا وُهَيْبٌ بْنُ خَالِدٍ عَنْ أَيُّوبَ ح وَثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي الْعَنْبَرِ الْمَرْوَزِيُّ ثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ وَأَبِي قِلابَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْعَثُ بِالْبُدْنِ أَفْتِلُ قَلائِدَهَا بِيَدَيَّ ثُمَّ لَا يُمْسِكُ عَنْ شَيْءٍ يُمْسِكُ عَنْهُ الْحَرَامُ
لَفْظُ ابْنِ عُلَيَّةَ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ وَيَعْقُوبَ الدَّوْرَقِيِّ عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ
٣٠٥٣ - ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ثَنَا ابْنُ الطِّهْرَانِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ ثَنَا مُعَاذٌ ابْن مُعَاذٍ ثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ح وَثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ثَنَا الْقَاسِمُ وَالنَّجَّارِيُّ وَالْجُوزِيُّ قَالُوا ثَنَا الزَّعْفَرَانِيُّ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ عَنِ ابْنُ عَوْنٍ ح وَثنا أَبُو أَحْمَدَ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ أَنَا فَتَلْتُ تِلْكَ الْقَلائِدَ مِنْ عِهْنٍ كَانَ عِنْدِي زَادَ الْبُخَارِيُّ وَالْقَاسِمُ فَأَصْبَحَ فِينَا حَلالًا يَأْتِي مَا يَأْتِي الْحَلالُ مِنْ أَهْلِهِ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ حُسَيْنِ بْنِ حَسَنٍ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ
٣٠٥٤ - ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يحيى الْحلْوانِي ثَنَا مُحَمَّد ابْن الصَّبَّاحِ ثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ قَالَ قَالَتْ عَائِشَةُ إِنْ كُنْتُ لَأَفْتِلُ الْقَلائِدَ لِهَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْغَنَمِ ثُمَّ يَبْعَثُ بِالْهَدْيِ وَيُقَلِّدُ الْبُدْنَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.