الزُّبَيْرِ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ (كُنَّا نَسْتَمْتِعُ بِالْقَبْضَةِ مِنَ التَّمْرِ وَالْقَبْضَةِ مِنَ الدَّقِيقِ الأَيَّامَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ حَتَّى نَهَى عُمَرُ عَنْهَا فِي شَأْنِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ سَأَلْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْعَطَّارِ فَأَثْنَى عَلَيْهِ بِخَيْرٍ وَذَكَرَ أَنَّهُ جُرْجَانِيٌّ ثِقَةٌ قَدِيمُ الْمَوْتِ
٣٢٥٠ - ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ جَابِرِ قَالَ (فَعَلْتُهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي مُتْعَةَ الْحَجِّ وَمُتْعَةَ النِّسَاءِ فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ نَهَانَا عَنْهَا فَلَمْ نَفْعَلْهُ بَعْدُ)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ حَامِدٍ الْبَكْرَاوِيِّ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بن زِيَاد بن عَاصِمٍ وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ عَنْ عَاصِمٍ
٣٢٥١ - ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ثَنَا أَبُو الْعُمَيْسِ عَنْ إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ (رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ أَوْطَاسٍ فِي الْمُتْعَةِ ثَلاثًا ثُمَّ نَهَى عَنْهَا)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ
٣٢٥٢ - ثَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنِ الصَّوَّافِ وَأَبُو عَبَّاسٍ الصَّرْصَرِيُّ قَالا ثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ حَدَّثَنِي الرَّبِيعُ بْنُ سَبُرَةَ الْجُهَنِيُّ عَنْ أَبِيهِ سَبُرَةَ قَالَ (أَذِنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمُتْعَةِ فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ إِلَى امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ كَأَنَّهَا بَكْرَةٌ عَيْطَا فَعَرَضْنَا عَلَيْهَا أَنْفُسَنَا فَقَالَتْ مَا يُعْطِينِي قُلْتُ رِدَائِي وَقَالَ صَاحِبِي رِدَائِي وَكَانَ رِدَاءُ صَاحِبِي أَجْوَدَ مِنْ رِدَائِي وَكُنْتُ أَشَبَّ مِنْهُ فَجَعَلَتْ إِذَا نَظَرَتْ إِلَى رِدَاءِ صَاحِبِي أَعْجَبَهَا وَإِذَا نَظَرَتْ إِلَيَّ أَعْجَبَهَا شَبَابِي فَقَالَتْ أَنْتَ وَرِدَاؤُكَ تُعْجِبُنِي فَمَكَثْتُ مَعَهَا ثَلاثَ أَيَّامٍ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ مِنْ هَذِهِ النِّسَاءِ اللَّاتِي يَتَمَتَّعُ بِهِنَّ فَلْيُخَلِّ سَبِيلَهَا)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ قُتَيْبَةَ عَنْ اللَّيْثِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.