رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَقَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا الأَعْمَشُ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى وَأَبِي بَكْرِ وَابْنِ نُمَيْرٍ وَأَبِي كُرَيْبٍ كُلُّهُمْ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ وَعَنْ إِسْحَاقَ وَابْنِ أَبِي عُمَرَ عَنْ سُفْيَانَ وَعَنْ عُثْمَانَ عَنْ جَرِيرٍ وَعَنْ مِنْجَابٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ وَعَنْ إِسْحَاقَ عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ كُلُّهُمْ عَنِ الأَعْمَشِ
٢١٠٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا شُرَيْحُ بْنُ يُونُسَ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ثَنَا هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ ح وثنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شِيرَوَيْهِ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنْبَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ قَالَت كُفِّنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ سُحُولِيَّةٍ مِنْ كُرْسُفٍ لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلا عِمَامَةٌ فَأَمَّا الْحُلَّةُ فَإِنَّهُ شُبِّهَ عَلَى النَّاسِ فِيهَا اشْتُرِيَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُكَفَّنَ فِيهَا فَتُرِكَتْ وَكُفِّنَ فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ سُحُولِيَّةٍ بِيضٍ فَأَخَذَهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ أَحْبِسُهَا أُكَفَّنُ فِيهَا ثُمَّ قَالَ لَوْ رَضِيَهَا اللَّهُ لِرَسُولِهِ لَكُفِّنَ فِيهَا فَبَاعَهَا وَتَصَدَّقَ بِثَمَنِهَا
لَفْظُ شُرَيْحٍ وَإِسْحَاقَ مِثْلُهُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى وَأَبِي كُرَيْبٍ وَأَبِي بَكْرٍ كُلِّهِمْ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ
٢١٠٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا مِنْجَابٌ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مِسْهَرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ (كُفِّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ سُحُولِيٍّ يَمَانِيَّةٍ)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ عَنِ ابْنِ مُسْهِرٍ
٢١٠٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ ثَنَا ابْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا ابْن عُيَيْنَة وَابْن إِدْرِيس وَعبد ة وَحَفْصٌ وَأَبُو أُسَامَةَ ح وَثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ الْوَادِعِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ثَنَا وَكِيعٌ وَابْنُ الْمُبَارَكِ وَحَفْصٌ ح وَثَنَا مُحَمَّدُ بن إِبْرَاهِيم ثَنَا أَحْمد ابْن عَلِيٍّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ كُلُّهُمْ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ (أَنَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُفِّنَ فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ سُحُولِيَّةٍ وَلُحِدَ لَهُ وَنُصِبَ عَلَيْهِ اللَّبِنُ نَصْبًا)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.